|
سماحة الشيخ أحمد كفتارو
المفتي العام للجمهورية العربية السورية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى
ولد في مدينة دمشق عام 1915م، تلقى علوم الشريعة على يد كبار علماء دمشق،
وقد أجازوه بالتدريس والتربية والدعوة والإرشاد.
وبعد وفاة والده الشيخ محمد أمين كفتارو عام 1938م تولى مهام الإرشاد
والتعليم والتربية والدعوة إلى الله، ووبقي قائماً بتلك المهام إلى ما قبل
وفاته، حيث يحضر محاضرته الأسبوعية الآلاف من أبناء وبنات الأمة.
مؤهلاته العلمية:
- الدكتوراه في علم الدعوة الإسلامية من جامعة شريف هداية الله الإسلامية
الحكومية، جاكرتا - أندونيسية عام 1968م.
- الدكتوراه في أصول الدين وعلوم الشريعة من جامعة عمر الفاروق، الباكستان
عام 1984 م.
- الدكتوراه في علوم الدعوة الإسلامية من جامعة أم درمان الإسلامية -
السودان عام 1994م.
الأوسمة:
- وسام نجمة باكستان الذهبية عام 1968م من الرئيس أيوب خان رئيس جمهورية
الباكستان.
- وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى لعام 1998 من الرئيس حسني مبارك –
رئيس جمهورية مصر العربية.
الوظائف التي شغلها:
1- عُـيِّن مفتياً لمدينة دمشق عام 1951م.
2- انتخب من قِبَل مجلس الإفتاء الأعلى في سورية مفتياً عاماً للجمهورية
عام 1964م.
3- عضو المجلس المركزي لمنظمة الدعوة الإسلامية العالمية عام 1965 في أندونيسيا.
4- عضو مؤتمر العالم الإسلامي في الباكستان.
5- عضو مجلس الأمناء لمنظمة الدعوة الإسلامية في السودان.
6- عضو المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة في مصر.
7- عضواً مستشاراً لمجمع الفقه الإسلامي في السودان.
8- عضو مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية في إيران.
9- عضو لجنة التقريب بين المذاهب الإسلامية التابعة للمنظمة الإسلامية
للتربية والعلوم والثقافة في منظمة المؤتمر الإسلامي (إسيسكو)- المغرب.
10- عضو القيادة الإسلامية الشعبية العالمية في ليبيا.
11- عضو لجنة التنسيق والعمل الإسلامي المشترك في مجال الدعوة، التابعة
لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
12- تم اختياره أحد أهم الشخصيات الدينية في القرن العشرين في مجال الدعوة
الإسلامية، جاء ذلك في استطلاع أجْرَته مجلة الأهرام العربي في عددها
بتاريخ 3/1/1999م.
13- مؤسس ورئيس مجمع الشيخ أحمد كفتارو (أبي النور سابقاً).
14- مؤسس ورئيس جمعية الأنصار الخيرية بدمشق.
بعض أعمــالـه:
1- قام بالتدريس الديني في مساجد دمشق وريفها منذ شبابه، وعُيِّن مدرساً
دينياً من قبل دار الفتوى منذ عام 1950م.
2- شارك بالمئات من المؤتمرات العالمية الإسلامية، إضافةً لمؤتمرات عالمية
حوارية بين الأديان، ومؤتمرات عالمية تحت إشراف هيئة الأمم المتحدة مخصصة
للسلام العالمي والحفاظ على البيئة والحياة البشرية.
3- أسس معهد الأنصار، ومعهد بدر، ومجمع الشيخ أحمد كفتارو الذي يضم:
- المعهد الشرعي للدعوة والإرشاد.
- كلية الدعوة الإسلامية.
- كلية أصول الدين.
- كلية الشريعة.
- كلية الأوزاعي.
- قسم الدراسات العليا.
- المعهد التأهيلي لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.
- قسم الدراسات الإسلامية لغير المتفرغين.
- جمعية الأنصار الخيرية لرعاية طلبة العلم والأيتام والفقراء.
- مشروع كفالة الأيتام حيث يَضم 1200 يتيم ويتيمة.
- معاهد تحفيظ القرآن الكريم.
- قسم الحوار بين الحضارات.
- قسم الدورات التأهيلية العالمية للأئمة والخطباء والمدرسين الدينين.
ويبلغ عدد الطلبة الدارسين في المجمع 6 آلاف طالب وطالبة منهم أكثر من ألف
طالب وطالبة ينتمون إلى أكثر من 60 جنسية من أنحاء العالم.
- التقى أكثر من خمسين رئيس دولة وعدداً كبيراً من رؤساء الوزارات، كما
التقى الكثير من القيادات السياسية والدينية العالمية، وجميع القيادات
السياسية والدينية في سورية منذ فجر الاستقلال حتى الآن، وحاورهم وبلَّغهم
ونصحهم .
- فسّر القرآن الكريم أربع مرات خلال أكثر من نصف قرن مثابراً على التدريس
والتوجيه والتربية.
- بذل النصح لكافة طبقات الأمة، فكان مقبولاً عند الجميع على اختلاف
توجهاتهم.
الخطوط العريضة لمنهج سماحته في الدعوة إلى الله تعالى:
- الوسطية وعدم الغلو ونبذ التطرف، عملاً بقول رسوله: «يحمل هذا العلم من
كلِّ خَلَفٍ عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل
الجاهلين».
- السعي الحثيث من أجل التلاقي والاتفاق والائتلاف وتوحيد الجهود، عملاً
بقوله تعالى:
﴿واعتصموا
بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا﴾.
- نبذ التعصب المذهبي.
- اعتماد مبدأ الحوار الهادف مع غير المسلمين.
- التعاون مع الحكومات الوطنية لخدمة قضايا الدعوة، وتحقيق المصالح العليا
للأمة.
- الجمع بين العلم والحكمة والتربية الروحية عملاً بقول الله تعالى:
﴿هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم
الكتاب والحكمة وإن كانوا من
قبل
لفي ضلال مبين﴾.
- الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة
الحسنة: عملاً بقول الله تعالى:
﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن﴾.
- إظهار إنسانية ورحمة الإسلام، وتحقيق
عالمية الدعوة إليه. عملاً بقول الله تعالى :
﴿
وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين
﴾.
بعض إنجازاته:
1- كان رائداً من رواد الإصلاح والتجديد والحوار في القرن العشرين.
2- ساهم بترسيخ منهج الوسطية والاعتدال محلياً وعالمياً.
3- ساهم في تصحيح كثير من المفاهيم الخاطئة وساهم في عملية التنمية الفكرية
والثقافية.
4- ساهم في عملية النهوض والانبعاث عربياً وإسلامياً.
5- ساهم في ترسيخ الوحدة الوطنية وتفويت الفرصة على مخططات أعداء الأمة.
6- ساهم بالحفاظ على العمل الإسلامي المعتدل في سورية.
7- ساهم في جهود التقارب المذهبي.
8- ساهم في جهود تحقيق التعايش والحوار وتنسيق الجهود لتحقيق الوئام
والسلام داخلياً وعالمياً.
9- ساهم في إحياء الاجتهاد في الفقه الإسلامي.
10- ساهم في الدعوة لتملك الأمة الإسلامية الثروة والعلوم ووسائل التقدم
الحضاري.
11- ساهم في الدعوة لتنمية الإعلام الإسلامي وإنشاء محطات فضائية ناطقة
باللغات العالمية.
12- خرَّج في المعاهد التي أسسها آلاف العلماء والدعاة والخطباء والأئمة
والأساتذة والمربين، المنتشرين على امتداد القطر العربي السوري و في مختلف
أنحاء العالم.
13- أصبح مجمعه عضواً في رابطة الجامعات الإسلامية.
14- عقد الملتقى الإسلامي الأول في سورية بعنوان (الاجتهاد بين التجديد
والتفريط).
15- أصبح مجمعه الإسلامي منارة عالمية حيث يزوره سنوياً المئات من الوفود
الغربية والشرقية: الدينية والفكرية والثقافية.
وصلات أخرى:
1-
نبأ وفاة سماحة
الشيخ أحمد كفتارو المفتي العام للجمهورية العربية السورية.
2-
تعزية الشيخ أحمد كفتارو.
3-
جنازة سماحة الشيخ أحمد كفتارو.
4-
شكر ومواساة من المدير العام للمجمع.
5-
صور المدير العام مع المعزيين بوفاة
سماحة الشيخ أحمد كفتارو.
6-
وغاب وجه المفتي العام. |